و أخيرا: ميلانيا وابنها بارون ينتقلان للعيش في البيت الأبيض
ميلانيا وابنها وترامب في الساحة الخلفية للبيت الأبيض

انتقلت ميلانيا ترامب وابنها بارون 11 عام، مساء الأحد إلى واشنطن للانضمام إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واضعة بذلك حد لوضع مثير للجدل وغير مسبوق في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة .

عارضة الأزياء السابقة السلوفينية الأصل، 47 عاما ،انتقلت إلى البيت الأبيض بعد أن أدخلت تعديلات على ديكوراته بمساعدة المصممة ثام كاناليخام ، بعد أن آثرت البقاء في وقت سابق برج ترامب في نيويورك إلى أن ينتهي ابنها بارون البالغ من العمر 11 عاما من سنته الدراسية في مدرسة “كولومبيا غرامر آند بريباراتوري سكول” الراقية .

حيث هبطت مروحية تقل ميلانيا ترامب، وابنها بارون، مساء الأحد، في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، حيث أمسك الرئيس ترامب بيد السيدة الأولى أثناء توجههما داخل البيت الأبيض.

ميلانيا غردت على حسابها على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي: “اتطلع إلى الذكريات التي سنقوم بتسجيلها في منزلنا الجديد!”، وأرفقت معها صورة من نافذة تكشف واجهة ظهر بها نصب واشنطن.

المتحدثة باسم ميلانيا أكدت هذه الخطوة حيث قالت على صفحتها على موقع تويتر “لقد أصبح رسميا! السيدة الأولى وبارون انتقلا إلى العاصمة! مرحبا بكم في بيتكم”.

ومنذ تولي ترامب لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية والتعليقات تلاحقه، حيث أنه لم يسبق لأي رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الحديث أن دخل البيت الأبيض بمفرده من دون زوجته، حيث يرى البعض أن انتقال ميلانيا ترامب للإقامة في البيت الابيض سيساهم في تقديم صورة تقليدية أكثر للزوجين، في حين ذكرت العديد من وسائل الإعلام أن دونالد ترامب يمضي الكثير من الوقت بمفرده في جناحه في المقر الرئاسي.