إسرائيل توافق على طلب السلطة الفلسطينية وتخفض كهرباء غزة بنسبة 40٪
إسرائيل توافق على طلب السلطة الفلسطينية

ترجمة أبو مصعب حميد صحيفة جيروزاليم بوست.

وافق مجلس الوزراء الامنى الاسرائيلى فى وقت متأخر من ليلة الاحد على خفض الكهرباء التى يمدها الى غزة بنسبة 40 فى المائة، بعد ان قالت السلطة الفلسطينية انها تعتزم دفع 60 فى المائة فقط من فاتورتها الشهرية، وفقا لما ذكره راديو الجيش .
ويعتبر خفض الكهرباء جزءا من ضغط السلطة الفلسطينية على حماس لإلغاء سيطرتها على غزة .. وسيحصل مليونا شخص في قطاع غزة على ما بين ساعتين وثلاث ساعات من الكهرباء يوميا بعد انقطاع الكهرباء بعد ان كان اربع ساعات منذ نيسان / ابريل الماضي .


وكان سكان غزة يعيشون بالفعل 12 ساعة من الطاقة يوميا، أي نصف العدد اللازم من 4500 إلى 500 ميجاواط، عندما فرضت السلطة الفلسطينية ضرائب مرهقة على وقود الديزل اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة ..
وقد أغلقت المحطة، التي كانت توفر ما بين 90 و 1200 ميغاواط، لأنها لم تتمكن من تحمل الضرائب، مما أدى إلى مضاعفة سعر تشغيل المحطة .


وقد ترك هذا الأمر إسرائيل، التي تزود غزة ب 1255 ميغاواط من الطاقة كمزود إسرائيلي وحيد للكهرباء كما توفر مصر 27 ميغاواط من الطاقة، ولكن نادرا ما تعمل خطوط الكهرباء الثلاثة .


وحذرت المنظمات غير الحكومية التابعة للأمم المتحدة واليسارية من حدوث أزمة إنسانية إذا ما استمر نقص الكهرباء أو إيقافه ، ويعني غياب الكهرباء أن المياه لا يمكن تنقيتها للشرب، وانسكاب مياه المجاري غير المعالجة في البحر وعدم توفير الخدمات الصحية الضرورية للحياة .


وفى يوم الاحد، كتبت المنظمة غير الحكومية “جيشا – المركز القانونى لحرية الحركة” رسالة الى وزير الجيش افيغدور ليبرمان تحثه على عدم خفض الكهرباء .


وقالت “ان خفض إمدادات الكهرباء له آثار خطيرة وبعيدة المدى: سيتم ضخ مائة مليون لتر من مياه الصرف الصحي غير المعالجة الى البحر المتوسط يوميا” .


“لا يمكن لمحطات تحلية المياه أن تعمل ، لا يمكن ضخ مياه الصرف الصحي بعيدا عن المناطق السكنية؛ والمولدات الكهربائية اللازمة والضرورية؛ وأغلقت أجنحة المستشفى بأكملها خلال انقطاع التيار الكهربائي، والناس الذين يعتمدون على المعدات المنقذة للحياة سيصبحون في خطر ” ، أوضحت “جيشا” وقد قدمت الأمم المتحدة تعليقات مماثلة ولكنها لم تقدم بديلا .