ترجمة عبرية :داعش تعلن مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في القدس
بيان لداعش يتبني العملية في القدس

ترجمة رياض حميد :  (صحيفة يديعوت احرونوت واي نت عبري).

بيان صادر عن داعش يتبنى الهجوم :

أصدر تنظيم داعش بيانا أعلن فيه مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في القدس والذي قتل فيه مجندة حرس الحدود هداس ملكا ، وحركة حماس رفضت بيان داعش وقالت البيان محاولة لتشويش الخريطة والهجوم نفذه الفلسطينيون ، وكشفت التحقيقات الأولية ان الفلسطينيين الثلاثة تسللوا الى اسرائيل بطريقة غير قانونية .

تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش أعلن اليوم مسؤوليته عن الهجوم في باب العمود في القدس ، الذي أدى الى مقتل مجندة اسرائيلية واصابة اربعة اخرين ، وفي البيان الصادر عن داعش ، بارك منفذي العملية الثلاثة “اسود الخلافة ” أبو البراء المقدسي ، وأبو حسن المقدسي ، وأبو رباح المقدسي .
وذكر البيان ان الرجال الثلاثة صلوا ثم “هاجموا اليهود”، مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين ، “ترك الشهداء الرعب في قلوب اليهود، إن شاء الله هذا لن يكون الهجوم الأخير، على اليهود أن ينتظروا أن بلادهم سوف يتم تدميرها على يد جنود الخلافة ” .
ومع ذلك، في هذه المرحلة لا يعرف أى اتصال بين الفلسطينيين الثلاثة وتنظيم داعش .
وتعتبر هذه هي المرة الأولى يعلن داعش تحمل المسؤولية عن هجوم في اسرائيل .

موقف حركة حماس من تبني داعش للعملية :

ورفضت حماس بيان داعش كما ذكرت وكالة فرانس برس ، ووفقا للتقرير، قال بيان صادر عن المتحدث باسم حماس، سامي أبو زهري أن “اعلان داعش محاولة لتشتيت الخريطة ، الهجوم نفذه اثنين من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وآخر من حماس ” .
اثنين من الفلسطينيين الثلاثة الذين نفذوا الهجوم الليلة الماضية ألقي القبض عليهم في الماضي، وسجنوا لفترات قصيرة بتهم المشاركة في أعمال ضد قوات الأمن الاسرائيلية في الضفة الغربية ، وفقا للتحقيقات الأولية للهجوم ، وأن الثلاثة مكثوا هناك بطريقة غير قانونية .
وحسب تقديرات أجهزة الامن أن الفلسطينيين الثلاثة،عادل عنكوش ، وبراء صالح وأسامة عطا ، من قرية دير أبو مشعل، غربي مدينة رام الله ، والثلاثة اعمارهم 18 الى 19 عام ، وقاموا بالتخطيط للهجوم لعدة أسابيع ، وعملو في اطار تنظيم محلي في منطقة رام الله ، حيث كانوا يعيشون، وعلى الأرجح لا ينتمون لتنظيم محدد ..
ووفقا لنتائج التحقيق الميداني ،أن رد فعل ضباط حرس الحدود، جنبا إلى جنب حيث حدث عطل في واحد من سلاح كارل غوستاف، منع هجوم أوسع من ذلك بكثير، من الذي وقع في نهاية المطاف ..
ومن المتوقع أن تستمر حالة اليقظة والتواجد المكثف لقوات الجيش والامن حتى نهاية شهر رمضان ، خوفا من أن النجاح النسبي الذي حققه الهجوم قد يلهم أخرين لتنفيذ عمليات مماثلة ، وليس من المتوقع بعد إرسال قوات أخرى لتعزيز قوات الأمن في الضفة الغربية غير الكتيبة التي تساند قوات الأمن منذ بداية شهر رمضان ..
وقد تقرر وقف الزيارات التي يقوم بها الفلسطينيون في إسرائيل بمناسبة شهر رمضان، إلا أن دخول المصلين إلى الحرم القدسي الشريف ستستمر كالمعتاد ..
وقال مكتب رئيس الوزراء نتنياهو انه تم تقييم الموقف بعد هجوم القدس عبر الهاتف مع وزير الجيش ليبرمان ، وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان ، رئيس هيئة الاركان غادي إيزنكوت ، مفوض الشرطة روني اللشيخ ، رئيس الشاباك نديف ارجمان ، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية هرتسي هليفي ومنسق الأنشطة الحكومية في الأراضي اللواء يوآف (بولي) مردخاي